آذار 2026 شهر الفرنكوفونية في لبنان

أعلن وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة عن إطلاق فعاليات شهر الفرنكوفونية في لبنان الذي يبدأ في الثالث من آذار المقبل، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر المكتبة الوطنية -الصنائع، بحضور رئيس مجموعة السفراء الفرنكوفونية في لبنان سفير المملكة المغربية محمد كرين، سفراء وقناصل الدول الأعضاء في المنظمة، رئيسة مجلس الإدارة المديرة العامة لـ”تلفزيون لبنان” الدكتورة إليسار نداف، المديرة التنفيذية لصحيفة “لوريون لوجور” ريما عبد الملك وممثلين عن الوكالة الجامعية للفرنكوفونية والمعهد الفرنسي.


وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة
وقال وزير الثقافة: “يسعدني أن أرحب بكم في هذه المساحة المخصصة للثقافة، معلنًا انطلاق شهر الفرنكوفونية الجديد، الذي يبدأ بعد أيام قليلة ببرنامج حافل ومتنوع يضم عروضا سينمائية، وإصدارات أدبية، وأمسيات شعرية، ومسابقات في الكتابة، وسواها من الأنشطة الغنية”. أضاف: “إن كانت معظم الفعاليات تقام في العاصمة، فإن البرنامج يتميز أيضا بانتشاره في عدد من المناطق، ولا سيما في طرابلس وغيرها من المحافظات. وطموحنا في السنوات المقبلة أن تمتد الفرنكوفونية إلى جميع أنحاء البلاد، عبر برنامج تشاركي يجمع مختلف الجهات المعنية بها في لبنان: وزارة الثقافة، وسفارات الدول الفرنكوفونية، وأعضاء المنظمة الدولية للفرنكوفونية، والمعهد الفرنسي، والصحافة الفرنكوفونية، وبالطبع المدارس التي تؤدي دورا محوريا في هذا المجال”. وتابع: “أتوجه بالشكر إلى كل من ساهم في إعداد هذا البرنامج وإغنائه، وأتطلع بثقة إلى الأسابيع المقبلة. وقد بادرت الوزارة، بالتعاون مع صحيفة “لوريان لو جور”، إلى تنظيم مسابقة كتابة حول ثنائية اللغة العربية والفرنسية في عدد من المدارس على امتداد الوطن، بما يشرك مئات الشباب اللبنانيين في احتفالات هذا الشهر. وختم سلامة : “من هنا، أجدد التأكيد على أهمية شهر الفرنكوفونية، وأعبر عن بالغ امتناني لكل من أسهم في تنظيمه بهذا القدر من العزم والإبداع”.

سفير المملكة المغربية في لبنان محمد كرين
بدوره، قال رئيس مجموعة السفراء الفرنكوفونيين في بيروت سفير المملكة المغربية في لبنان محمد كرين :”نجتمع اليوم، في الإطار العريق للمكتبة الوطنية، وبرعاية وزارة الثقافة، لإطلاق شهر الفرنكوفونية لعام 2026 في لبنان رسميًا. … ويسعدنا أن نقدم هذا العام أيضا برنامجا يتيح اكتشاف تنوع أشكال التعبير الفرنكوفوني والعيش في رحابه، من خلال فعاليات ثقافية وأدبية وفنية وتربوية وأكاديمية، تنظمها سفارات الدول الأعضاء في مجموعة السفراء الفرنكوفونيين، بالشراكة مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، والمعهد الفرنسي في لبنان، ووزارة الثقافة، وبالتكامل مع مختلف الأنشطة التي تقودها الجمعيات والجهات المحلية التي تجسد الفرنكوفونية في لبنان”.

السفير ليفون أميرجانيان
وقال ممثل المنظمة الدولية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط السفير ليفون أميرجانيان: “يحمل شهر الفرنكوفونية هذا العام شعار “بناء السلام من خلال المساواة والاحتفاء بالتنوع”. وهو شعار راهن بامتياز، يذكرنا بأن السلام لا يمكن أن يكون مستداما إلا إذا استند إلى الاعتراف بالآخر، وإلى الشمولية واحترام الاختلاف. فمن خلال ندوات وعروض سينمائية ومعارض وورش عمل وحفلات موسيقية، سعينا إلى خلق مساحات للحوار، وإبراز مسارات متعددة، وتلاقي وجهات النظر.

جان نويل باليو
بدوره، قال المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط جان نويل باليو: حرصت الوكالة هذه السنة على تقديم برنامج متنوع بطابع ربيعي، وإن بقي متحفظا بعض الشيء نظرا للظروف الراهنة التي لا تزال ضاغطة. وفي هذا الإطار، نعتزم تنظيم سلسلة من الأنشطة التي تتمحور حول الشباب والإبداع والثقافة، ولا سيما حول الأدب، من خلال إطلاق جائزة أدبية وسلسلة حوارات مع كبار الكتاب المعاصرين.

ماريون اينار
أما المستشارة المعاونة في المعهد الفرنسي ماريون اينار، فقد اعتبرت أن “افتتاح شهر الفرنكوفونية مع المؤسساتيين والمثقفين والتربويين، يعكس قناعة بسيطة أن اللغة الفرنسية في لبنان تشكل مساحة للتعبير والإبداع والحوار. وأضافت: “هذا العام، يقدم المعهد الفرنسي في لبنان برنامجا طموحًا يضم أكثر من عشرين فعالية ستنظم طوال الشهر في بيروت، وفي فروعنا في طرابلس، وجونية، ودير القمر، وزحلة، وبعلبك، وصيدا”.
تفاصيل البرنامج في ما يلي:



